موضة وازياء
pixapay

تسريحات الشباب؛ بين الموضة والجنون

كتبت هاجر الفار في موقع بصمة شبابية حول تسريحات الشباب تقول:


لم تعد الموضة تقتصر على اقتناء الأجهزة الحديثة أو الملابس فقط، فقد انطلقت لتستهدف الرأس أيضا، , حيث باتت قصات الشعر والتسريحات الجديدة تشغل عالم الشباب اليوم, بل ويعتبرها البعض ضرورة حياتية لا غنى عنه؛ والغريب في الأمر أن إتباع الموضة تعدى مجرد البحث عن الظهور بمظهر لائق ومقبول، فلكل موضة جاذبيتها كما يراها الشباب الذين بات أغلبهم “ضحية للموضة”، لأنهم الفئة العمرية الأكثر تعلقا وتأثرا بها؛ بسبب طبيعتها وحيويتها. 


إعلان

وتزداد قصات الشعر والتسريحات الغريبه كنوع من مجاراة الشباب لأصدقائهم , تلك القصات التي تثير تعجبا واستغرابا يصل إلى حد السخرية في نفوس كل من يراها , حيث يخرج الشعر عن شكله التقليدي؛ ليتجه نحو الأعلى أو يمينًا أو شمالا، من خلال تسريحات قصيرة، يستخدم فيها الـ Gel أو الـ Moose مع مثبت الشعر؛ لرسم لوحات في الرأس، تشبه القنفد أو ذيل الديك أو رأس الدجاجة.فما هي دوافع الشباب وراء ” تقليعات الشعر ” الغربية , وماذا تمثل لواقعهم ؟؟ 


أصبحت قصات اللاعبين الرياضيين نموذج لشباب كثيرين مثل أحمد سالمن، فقصات اللاعب ” زيدان ” و”مسي ” و”بيكهام ” وغيرهم أصبحت صيحة في عالم الموضة لدى الشباب.


نظرة المجتمع 

لكن انتشار هذه الظاهرة بين الشباب كان بفضل ما يشاهدونه على شاشات التلفزة، من خلال الأفلام والفيديو كليبات والتي تصور التسريحات التي يخرج بها المجتمع الغربي هي نمط حياة جديد ورمز للعصرية , فأغلب الموديلات تأتي من الغرب ويقلدها الشباب العربي ويسير على نفس الخط بل ويبتدع فيها احيانا مما جعل نظرة المجتمع تستهجنه وتنتقده.

 

تسريحات شبابية غريبة

أما المراقبون والخبراء فيرون أن الأمر يتجاوز رغبات الشباب، بل يعتبرون تلك الرغبات نتيجة – وليست سببًا في مسألة ولع الشباب بالموضة، ففي عصر ثقافة الصورة التي تسود العالم، وفي عصر الفضائيات والإنترنت، أصبحت شركات الأزياء أكثر قدرة على الترويج لمنتجاتها وصرعاتها، واتخذت من الشباب فئة مستهدفة، فما أكثر المجلات والبرامج ومواقع الإنترنت؛ التي تعرض الجديد من كل موضة للشباب، وترغّبهم فيه، حتى أصبحت أخبار الموضة تنافس أكثر الأخبار الساخنة في مناطق الصراع.


الشباب يتباهون بقصات شعرهم 

طريق اختاره معظم الشباب فــي حياتهم لترويج مبدأ الاختلاف، اختلاف وتباين، وربما ثورة على عصور ولّت ومضت، شباب ابتدع الموضة والجديد، في كل شكل من أشكال حياته اليومية، ملامح يصعب قراءتها، أو فك رموزها، فرغم محاولة الاقتراب من عالم الشباب المهووس بالموضة، والتعرف على أسباب تمسكه بهذه الصرعات والتجديدات؛ فإن الأمر يصعب، ويظل التساؤل قائمًا: عن أي جمال أو جاذبية يتحدث بعض الشباب بتسريحات غريبة، وتقاليد أغرب…؟!.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد