علوم وتكنلوجيا
pixapay

كل ما تود معرفته عن هجوم السايبر العالمي وكيفية تفاديه يقدمها للشمس خبير الحاسوب عبد الله ميعاري

تعرض العالم قبل عدة ايام الى هجوم الكتروني يدعى هجوم السايبر، طال 150 دولة بضمنها مؤسسات وحواسيب شخصية، ادت الى اضرار عديدة في بعضها.


حول هذا الهجوم وكيفية تفاديه تحدثت الشمس مع خبير علوم الحاسوب عبد الله ميعاري الذي لفت الى ان هجوم السايبر هو هجوم الكتروني محوسب يستهدف حواسيب عديدة وبخاصة الحواسيب الشخصية، اي انه يعني هجومٌ على انفسنا واعمالنا لان كافة ملفاتنا محفوظة على هذه الحواسيب، وهذا الهجوم يؤدي الى السيطرة على الحاسوب.  


إعلان

واضاف الى ان هذا الهجوم يرتكز على فيروس "الفدية" وهو ذو برمجة خبيثة تصل المستخدمين، وبعد الضغط على روابط معينة من قبل المستخدم تتم السيطرة على الحاسوب، ولا يبطل ذلك الا بدفع مبالغ تصل آلاف الدولارات.


واشار الى انه تم هجوم على اشخاص ذوي مناصب مرموقة وحساسة في كافة الدول، وتمت السيطرة عليهم نهائيًا، وهذا الهجوم بداية لهجوم كبير على جميع افراد العالم وستندم عليه البشرية اذا لم تنجح بمنع ذلك.


وحول كيفية تفادي هذا الهجوم او الفيروس الخبيث اوصى بوجوب عدم فتح الروابط المجهولة او اي رسالة مشبوهة والتي تصل عبر البريد الالكتروني (الميل)، منوها الى ان هناك رسائل مشبوهة تصل الناس مفادها ابلاغهم بربح مبلغ مالي كبير، وحين الضغط عليها يتم اختراق الحاسوب، لذا يجب عدم فتح هذه الرسائل، كما اوصى بعدم الدخول الى المواقع الإباحية، لانها تحوي الكثير من الفيروسات التي يمكن ان تسبب اختراق للحاسوب، اضافة الى الحذر من البرامج والملفات التي تنتهي ب exe .


كما اكد ان شركات مكافحة الفيروسات (انتي فيروس) لا تساعد كثيرًا في هذا الجانب. وحول كيفية انتشار هذا الهجوم قال ان هناك مصادر ذكرت الى ان هذا الفيروس تمت برمجته من قبل المخابرات الامريكية لكن سرب الى الخارج واجريت عليه تعديلات ثم تمت مهاجمة الدول بعد ذلك بهدف ربح المال، والذي يدفع المال كفدية لا يعرف حتى الى اين تصل الاموال التي يدفعها مقابل ايقاف الفيروس، وكما يبدو فانه يتبع لشركة عالم سفلي للجريمة الالكترونية.


للاستماع للقاء الكامل:

0

يلفت موقع الشمس الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد