القلم تنظم يوم تطوعي في كسيفة ضمن معسكر الرباط الأول

القلم تنظم يوم تطوعي في كسيفة ضمن معسكر الرباط الأول
نظمت مؤسسة القلم الأكاديمية معسكرها السنوي "رواد القلم" لطلاب المعاهد العليا في أرض الرباط - نقب فلسطين على مدار يومين في أجواء إيمانية أخوية وترفيهية. علما أن مؤسسة القلم الأكاديمية تقيم معسكرها في كل سنة في منطقة مختلفة، إلا أن النقب يأخذ حصة الأسد. رواد القلم في العراقيب بين أهلها ورموز صمودها وفي صبيحة اليوم الأول انطلق شباب القلم من أقصى الشمال بعد صلاة الفجر متجهين جنوبا حيث التقى المشاركين من جميع المناطق والجامعات في قرية العراقيب جنوبي رهط. المحطة الأولى كانت لقاء مع الأهل في العراقيب في بيت "شق" التحدي والذي أقاموه بعد الهدم الذي طال القرية يومين قبل المعسكر. افتتح اللقاء الأخوين نواف الطوري مسؤول القلم في الجنوب وداوود عفان مسؤول القلم في جامعة بئر السبع ومدير المعسكر، مؤكدين على أهمية هذه اللقاءات لما فيها من تثبيت الحق لأصحابه وزرع حب الوطن في قلوب شباب الوطن. ومن ثم تشدقت أسماع وأبصار رواد القلم بالمحاضرة وبكلام الشيخ صياح الطوري أبو عزيز رمز صمود العراقيب، الذي تحدث الى أبناءه من القلب فاستقر كلامه في قلوبهم وعقولهم محذرا اياهم من "حبوب الهلوسة" - قاصدا المغريات والملهيات والأساليب الخبيثة التي تستخدمها وتستعملها المؤسسة الإسرائيلية لتضييع وخطف الشباب في دائرة الأسرلة الوهمية بحجة الوعود والتسهيلات الكاذبة ، كما وتحدث عن قضية الأرض والمسكن والإنسان في العراقيب والنقب عامة. بعدها ألقى الأستاذ إبراهيم حجازي مدير مؤسسة القلم الأكاديمية مداخلة شكر فيا أهل العراقيب على حسن ضيافتهم مشيرا الى صمودهم الذي سينتصر حتما ان شاء الله يقينا كما أن الحق سينتصر على الباطل يقينا. ومن ثم ربط صمود العراقيب بالمتغيرات التي تحدث في عالمنا العربي والإسلامي التي بدأت تكتب التاريخ من جديد وعلى رأسها العلامات الفارقة التي رسمت وترسم معالم التغيير الذي نحياه اليوم وهي: النصر الذي حدث في جنوب لبنان بحرب 2006 والنصر في العدوان الغاشم على غزة العزة والنصر الذي رافق قافلة الحرية بقيادة سفينة الحرية مرمرة تركيا وأردوجان، علامات وأحداث غيرت مجرى التاريخ وحركت المارد الإسلامي والعربي وشعوبه لتصنع التغيير الذي لن يتوقف بإذن الله إلا بعلو الحق والعدل والدين. ومن ثم قام الأستاذ يوسف أبو زايد رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن العراقيب، قام باصطحاب رواد القلم في جولة في العراقيب التي تعرضت للهدم عشرات المرات، وألقى على مسامع الشباب محاضرة قيمة حول تاريخ الصمود والبقاء في النقب منذ مئات السنين، مرورا بنكبة وكارثة فلسطين الى يومنا هذا مع التأكيد على التحديات والمؤامرات التي تحيكها المؤسسة الاسرائيلية ضد الوجود الفلسطيني في النقب - الأرض والإنسان. بعدها تهيأ الشباب وأهل العراقيب لصلاة الجمعة حيث افتتحها الأخ صالح شيني بلقاء إيماني روحاني مؤكدا سنن الله في خلقه كالتبديل والتغيير وزوال الظلم يقينا لمن كان يعرف الله حقا. ومن ثم أدى الحضور صلاة الجمعة التي ألقى الخطبة فيها وأم الناس الأخ محمد كتيلات مسؤول القلم في الشمال. وكان الجمع بعدها مع وجبة غداء قدمها أهل العراقيب للجميع مشكورين. المحطة الثانية كانت مع جولة في ربوع النقب الخلاب قريبا من منطقة البحر الميت، حيث استقل الشباب الجيبات لجولة لساعتين، ومروا خلالها بين الجبال والوديان مع أجمل وأمتع التحديات لما للأرض من طبيعة وعرية. وعندما وصلوا إلى مكان الاستراحة ابتدأ مرشد التحديات بتثبيت الحبال لفعالية تسلق الجبال من مكان مرتفع. رواد القلم مع قادة العمل الإسلامي في حوره النموذجية المحطة الثالثة كانت في حوره حيث كان باستقبال رواد القلم أبناء الحركة الإسلامية هناك رئيسا وإدارة وأبناء، فكان على رأسهم الشيخان حابس العطاونه رئيس الحركة الإسلامية في حوره والشيخ سلمان أبو شلظم إمام مسجد ابن تيمية ورئيس مجلس حوره المحلى المتميز د. محمد النباري. وبعد أن صلى الشباب المغرب والعشاء كان الأخوة في حورة قد أعدوا وجبة العشاء للشباب. وبعدها كانت حلقة حوار فكرية روحانية شيقة مع قادة العمل الإسلامي في حورة حيث تحدث الشيخان حابس وسلمان حاثين الشباب على أخذ دورهم في الحركة وبلدانهم وجامعاتهم تأسيا بشباب الثورة في وطننا العربي. وبعدها كانت مداخلة د. محمد نباري ذاكرا مسيرة الحركة الطلابية الإسلامية ودوره فيها لما فيها من أهمية في صقل وبناء شخصية الشباب. ثم تطرق بشكل موسع الى النشاط السياسي والبلدي والجماهيري الذي يتمثل برئاسة المجلس المحلي والعلاقة الوطيدة والنموذجية بين شباب الحركة الإسلامية في كل الميادين، حيث علاقة التكامل والمساندة والدعم لا التفاضل والشقاق. وشرح عن التميز والإبداع في إدارة مجلس حوره ميدانيا وجماهيريا وأكاديميا حيث أن هناك مجلس استشاري موسع يبتكر الأفكار والإبداعات التي تغذي مشاريع المجلس المحلي المشهود له ولإدارته بالتميز والإبداع بنظرته للحلول والمستقبل بدل التباكي على المشاكل. ودار بعدها حوار رائع بين الشباب ود. نباري حيث حثهم على أن يكونوا فاعلين ناشطين في كل الميادين. اختتمت الأمسية بفقرة ترفيهية من إعداد الأخوة محمد كتيلات وأحمد العبره جندي الخفاء الذي وقف وراء انجاح المعسكر، حيث استعرضوا فيها صورا من اليوم الأول للمعسكر بشكل فكاهي ادخل الفرحة والابتسامة لقلوب المشاركين. بأيديهم قام المشايخ في حوره وضمنهم د. محمد نباري بتحضير الفطور وأبوا إلا أن يخدموا الشباب حتى آخرهم. بعدها كان لقاء فكري للشباب حيث عرض كل أخ فكرة أو قضية أو موقف ودار حوار حولها وكان من بينها: الوقف الإسلامي للأخ فضل مرة مسؤول حركة الرسالة بالقدس، التعليم للأخ صخر شبلي طالب في جامعة بئر السبع، الخلافة الإسلامية للأخ محمد محاميد، الهوية ومركباتها للأخ سلامه أبو ربيعه ومؤسسة القلم إلى أين مع الأخ إخلاص هنية. رواد القلم يتطوعون ضمن معسكر الرباط الأول المحطة الأخيرة كان في كسيفة حيث شارك رواد القلم بنشاط تطوعي ضمن معسكر الرباط الأول الذي قامت عليه الحركة الإسلامية في البلاد، وكان باستقبالهم هناك الشيخ موسى أبو عياده رئيس الحركة الإسلامية في النقب، والشيخ نايف العمور رئيس الحركة الإسلامية في كسيفه، والشيخ عطية الأعسم مدير معسكر الرباط والشيخ نمر ابو اللوز رئيس جمعية اعمار الدار والشيخ خالد الددا رئيس مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن. فقام الشباب بهممهم العالية بتنظيف المقبرة الإسلامية في كسيفه وزرعوا اشتال شجر الزيتون المبارك في فيها. ختام المعسكر كان في مسجد الأنصار في كسيفه حيث تم بفضل الله تلخيص المعسكر وتناول الغداء الذي أعده شباب الحركة الإسلامية في كسيفة مشكورين وثم غادر كل الى بلده مع موعد للقاء في معسكر السنة القادمة في منطقة اخرى من ربوع فلسطين ان شاء الله. شكرا حوره وكل من ساهم في انجاح المعسكر وجاء عن مؤسسة القلم :" من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ومن هنا تتوجه مؤسسة القلم الأكاديمية بشكرها العميق لأهلنا في حوره عامة وأبناء وقادة الحركة الإسلامية فيها خاصة على الجهد والكرم الذي حفونا بهم في معسكر رواد القلم السنوي. رسالتكم للشباب وصلت، فأنتم خير قدوة لنشاط اسلامي، ومنكم جميعا تعلمنا درسا في أدب التعامل والمحبة والتعاون وفن تقسيم الأدوار والتواضع. شكرا لكم وبارك الله بكم وسدد خطاكم. كما ونتوجه بالشكر العميق للأهل في العراقيب على ضيافتهم وما قدموه من محاضرات قيمة للشباب، وشكر للجمعية الإسلامية لإغاثة اليتام والمحتاجين على دعمهم الدائم والسنوي لمعسكر رواد القلم. وشكر لكل من ساهم في إنجاح معسكر رواد القلم - النقب أرض الرباط".

نظمت مؤسسة القلم الأكاديمية معسكرها السنوي "رواد القلم" لطلاب المعاهد العليا في أرض الرباط - نقب فلسطين على مدار يومين في أجواء إيمانية أخوية وترفيهية. علما أن مؤسسة القلم الأكاديمية تقيم معسكرها في كل سنة في منطقة مختلفة، إلا أن النقب يأخذ حصة الأسد.
 
وفي صبيحة اليوم الأول انطلق شباب القلم من أقصى الشمال بعد صلاة الفجر متجهين جنوبا حيث التقى المشاركين من جميع المناطق والجامعات في قرية العراقيب جنوبي رهط.

 المحطة الأولى كانت لقاء مع الأهل في العراقيب في بيت "شق" التحدي والذي أقاموه بعد الهدم الذي طال القرية يومين قبل المعسكر. افتتح اللقاء الأخوين نواف الطوري مسؤول القلم في الجنوب وداوود عفان مسؤول القلم في جامعة بئر السبع ومدير المعسكر، مؤكدين على أهمية هذه اللقاءات لما فيها من تثبيت الحق لأصحابه وزرع حب الوطن في قلوب شباب الوطن.

ومن ثم تشدقت أسماع وأبصار رواد القلم بالمحاضرة وبكلام الشيخ صياح الطوري أبو عزيز رمز صمود العراقيب، الذي تحدث الى أبناءه من القلب فاستقر كلامه في قلوبهم وعقولهم محذرا اياهم من "حبوب الهلوسة" - قاصدا المغريات والملهيات والأساليب الخبيثة التي تستخدمها وتستعملها المؤسسة الإسرائيلية لتضييع وخطف الشباب في دائرة الأسرلة الوهمية بحجة الوعود والتسهيلات الكاذبة ، كما وتحدث عن قضية الأرض والمسكن والإنسان في العراقيب والنقب عامة.
 
بعدها ألقى الأستاذ إبراهيم حجازي مدير مؤسسة القلم الأكاديمية مداخلة شكر فيا أهل العراقيب على حسن ضيافتهم مشيرا الى صمودهم الذي سينتصر حتما ان شاء الله يقينا كما أن الحق سينتصر على الباطل يقينا. ومن ثم ربط صمود العراقيب بالمتغيرات التي تحدث في عالمنا العربي والإسلامي التي بدأت تكتب التاريخ من جديد وعلى رأسها العلامات الفارقة التي رسمت وترسم معالم التغيير الذي نحياه اليوم وهي: النصر الذي حدث في جنوب لبنان بحرب 2006 والنصر في العدوان الغاشم على غزة العزة والنصر الذي رافق قافلة الحرية بقيادة سفينة الحرية مرمرة تركيا وأردوجان، علامات وأحداث غيرت مجرى التاريخ وحركت المارد الإسلامي والعربي وشعوبه لتصنع التغيير الذي لن يتوقف بإذن الله إلا بعلو الحق والعدل والدين.

 
ومن ثم قام الأستاذ يوسف أبو زايد رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن العراقيب، قام باصطحاب رواد القلم في جولة في العراقيب التي تعرضت للهدم عشرات المرات، وألقى على مسامع الشباب محاضرة قيمة حول تاريخ الصمود والبقاء في النقب منذ مئات السنين، مرورا بنكبة وكارثة فلسطين الى يومنا هذا مع التأكيد على التحديات والمؤامرات التي تحيكها المؤسسة الاسرائيلية ضد الوجود الفلسطيني في النقب - الأرض والإنسان.

بعدها تهيأ الشباب وأهل العراقيب لصلاة الجمعة حيث افتتحها الأخ صالح شيني بلقاء إيماني روحاني مؤكدا سنن الله في خلقه كالتبديل والتغيير وزوال الظلم يقينا لمن كان يعرف الله حقا. ومن ثم أدى الحضور صلاة الجمعة التي ألقى الخطبة فيها وأم الناس الأخ محمد كتيلات مسؤول القلم في الشمال. وكان الجمع بعدها مع وجبة غداء قدمها أهل العراقيب للجميع مشكورين.
 
المحطة الثانية كانت مع جولة في ربوع النقب الخلاب قريبا من منطقة البحر الميت، حيث استقل الشباب الجيبات لجولة لساعتين، ومروا خلالها بين الجبال والوديان مع أجمل وأمتع التحديات لما للأرض من طبيعة وعرية. وعندما وصلوا إلى مكان الاستراحة ابتدأ مرشد التحديات بتثبيت الحبال لفعالية تسلق الجبال من مكان مرتفع.

 
المحطة الثالثة كانت في حوره حيث كان باستقبال رواد القلم أبناء الحركة الإسلامية هناك رئيسا وإدارة وأبناء، فكان على رأسهم الشيخان حابس العطاونه رئيس الحركة الإسلامية في حوره والشيخ سلمان أبو شلظم إمام مسجد ابن تيمية ورئيس مجلس حوره المحلى المتميز د. محمد النباري.

وبعد أن صلى الشباب المغرب والعشاء كان الأخوة في حورة قد أعدوا وجبة العشاء للشباب. وبعدها كانت حلقة حوار فكرية روحانية شيقة مع قادة العمل الإسلامي في حورة حيث تحدث الشيخان حابس وسلمان حاثين الشباب على أخذ دورهم في الحركة وبلدانهم وجامعاتهم تأسيا بشباب الثورة في وطننا العربي.
 
وبعدها كانت مداخلة د. محمد نباري ذاكرا مسيرة الحركة الطلابية الإسلامية ودوره فيها لما فيها من أهمية في صقل وبناء شخصية الشباب. ثم تطرق بشكل موسع الى النشاط السياسي والبلدي والجماهيري الذي يتمثل برئاسة المجلس المحلي والعلاقة الوطيدة والنموذجية بين شباب الحركة الإسلامية في كل الميادين، حيث علاقة التكامل والمساندة والدعم لا التفاضل والشقاق. وشرح عن التميز والإبداع في إدارة مجلس حوره ميدانيا وجماهيريا وأكاديميا حيث أن هناك مجلس استشاري موسع يبتكر الأفكار والإبداعات التي تغذي مشاريع المجلس المحلي المشهود له ولإدارته بالتميز والإبداع بنظرته للحلول والمستقبل بدل التباكي على المشاكل.

ودار بعدها حوار رائع بين الشباب ود. نباري حيث حثهم على أن يكونوا فاعلين ناشطين في كل الميادين.

اختتمت الأمسية بفقرة ترفيهية من إعداد الأخوة محمد كتيلات وأحمد العبره جندي الخفاء الذي وقف وراء انجاح المعسكر، حيث استعرضوا فيها صورا من اليوم الأول للمعسكر بشكل فكاهي ادخل الفرحة والابتسامة  لقلوب المشاركين.
 
بأيديهم قام المشايخ في حوره وضمنهم د. محمد نباري بتحضير الفطور وأبوا إلا أن يخدموا الشباب حتى آخرهم. بعدها كان لقاء فكري للشباب حيث عرض كل أخ فكرة أو قضية أو موقف ودار حوار حولها وكان من بينها: الوقف الإسلامي للأخ فضل مرة مسؤول حركة الرسالة بالقدس، التعليم للأخ صخر شبلي طالب في جامعة بئر السبع، الخلافة الإسلامية للأخ محمد محاميد، الهوية ومركباتها للأخ سلامه أبو ربيعه ومؤسسة القلم  إلى أين مع الأخ إخلاص هنية.

المحطة الأخيرة كان في كسيفة حيث شارك رواد القلم بنشاط تطوعي ضمن معسكر الرباط الأول الذي قامت عليه الحركة الإسلامية في البلاد، وكان باستقبالهم هناك الشيخ موسى أبو عياده رئيس الحركة الإسلامية في النقب، والشيخ نايف العمور رئيس الحركة الإسلامية في كسيفه، والشيخ عطية الأعسم مدير معسكر الرباط والشيخ نمر ابو اللوز رئيس جمعية اعمار الدار والشيخ خالد الددا رئيس مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن. فقام الشباب بهممهم العالية بتنظيف المقبرة الإسلامية في كسيفه وزرعوا اشتال شجر الزيتون المبارك في فيها.

ختام المعسكر كان في مسجد الأنصار في كسيفه حيث تم بفضل الله تلخيص المعسكر وتناول الغداء الذي أعده شباب الحركة الإسلامية في كسيفة مشكورين وثم غادر كل الى بلده مع موعد للقاء في معسكر السنة القادمة في منطقة اخرى من ربوع فلسطين ان شاء الله.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!