محليات

مميزات وعيوب الكتاب الإلكتروني في مواجهة نظيره الورقي

الكتاب الإلكتروني لا يختلف عن كل شيء آخر في الحياة، فله مميزات وأيضا له عيوب. فربما يكون أسهل استخداما وأكثر راحة، لكن هناك بعض الناس يفضلون الأسلوب التقليدي في القراءة، ويستمتعون أكثر بالتفاعل مع الكتاب الورقي ولمس صفحاته وتقليبها مع شم الرائحة المميزة للورق، بدلا من مجرد الضغط على مجموعة من الأزرار الباردة.

الكتاب الإلكتروني لا يختلف عن كل شيء آخر في الحياة، فله مميزات وأيضا له عيوب. فربما يكون أسهل استخداما وأكثر راحة، لكن هناك بعض الناس يفضلون الأسلوب التقليدي في القراءة، ويستمتعون أكثر بالتفاعل مع الكتاب الورقي ولمس صفحاته وتقليبها مع شم الرائحة المميزة للورق، بدلا من مجرد الضغط على مجموعة من الأزرار الباردة. وفيما يلي سنحاول التعرف الكثر على مميزات وعيوب الكتاب الإلكتروني في مواجهة غريمه الورقي العتيد:
1 - من حيث التكلفة
عند اللجوء للحل العصري الذي يواكب التقدم التكنولوجي، فإن القاريء سيلجأ للقراءة الإلكترونية، وهنا لن يكون عليه دفع ثمن الكتاب الذي سيقرأه فقط، بل سيحتاج أولا لشراء جهاز معين يمكنه من قراءة الكتاب الإلكتروني، سواء كان حاسب لوحي أو قاريء إلكتروني، وهذه تكلفة إضافية يتحملها القاريء، لكن في حالة الكتاب الورقي، فأنت تتحمل ثمن الكتاب فقط. وبوجه عام، إذا تعلق الأمر بقاريء نهم، لكن تكون هناك مشكلة لأنه سيدفع ثمن الجهاز مرة واحدة، ليقرأ مئات أو آلاف الكتب عليه، وبالتالي ثمنه لن يكون مشكلة كبيرة.
2 - أرقام الصفحات
للأسف هناك بعض الكتب الإلكترونية لا يحتوي تصميمها على رقم الصفحة، بل تظهر فقط نسبة مئوية مما تم قراءته، وهذا قد يصنع مشكلة أحيانا. فلو تعلق الأمر بكتاب مدرسي يقرأه الطالب على جهاز إلكتروني، لن تكون لديه القدرة على متابعة زملائه ومدرسه، خاصة إذا طلب المعلم أن يفتح الطلبة صفحة معينة من الكتاب محددا رقمها. المشكلة الأخرى أن حتى في حالة وجود أرقام الصفحات، يكون لكل قاريء إمكانية تغيير حجم وشكل الخط على جهازه الإلكتروني، وهنا قد يختلف عدد صفحات نفس الكتاب من جهاز لآخر وفقا لإعدادات المستخدم. ولذلك فالكتاب الورقي ذي النسخة الموحدة في أرقام صفحاتها وحجم خطوطها يكون أفضل في مثل هذه الحالات.
3 - وظائف خاصة
من مميزات الكتب الإلكترونية أنها تسمح لك بتحديد بعض الجمل والعبارات بلون مميز، أو وضع علامات مميزة عند الصفحة التي توقفت عن القراءة عندها، لتستكمل بداية منها في المرة القادمة، لذا فهو يكاد تساوى مع الكتاب الورقي في هذه النقطة. لكن الكتاب الإلكتروني يتفوق إذا كان جهاز القراءة مزود بخدمة تمكن القاريء من ترجمة الكلمات الواردة في الكتاب أو الحصول على تعريف مفصل لها، وذلك من خلال اتصاله بقاموس إلكتروني. وهنا سيوفر القاريء وقته، ولن يحتاج لاستخدام مصدر آخر للبحث عن معاني المفردات. كل ما عليه فعله هو عمل (كليك) على الكلمة ليظهر الشرح الخاص بها في نافذة منسدلة.
4 - متعة القراءة وجمع الذكريات
إذا كان المرء من هواة الأسلوب التقليدي في القراءة، ولديه مكتبة يعتز بها، ويقضي أجمل أوقاته وهو يقلب في أرففها، ويشتم رائحة صفحات مجموعة الكتب التي حرص على جمعها على مدى سنوات، ويتعامل معها بحب وحرص، فهذا النوع من الناس لن يتناغم أبدا مع القراءة الإلكترونية، وعليه ألا يضيع أمواله على شراء قاريء إلكتروني وكتب إلكترونية، لأنه لن يستمتع باستخدامها، وفي النهاية سيعود مدفوعا بالحنين لذكرياته إلى مكتبته التقليدية، ويفضل قراءة الكتب الورقية على نظيرتها الإلكترونية.
5 - من حيث المساحة والوزن
إذا عقدنا المقارنة من حيث المساحة التي يشغلها كل من النوعين من الكتب، ستفوز الكتب الإلكترونية بلا منازع، فهي لا تحتاج لأي مكان لتخزينها سوى كارت الذاكرة الموجود على جهاز القراءة الإلكتروني، بينما الكتب الورقية تحتل مساحات كبيرة من المكان أو من حيز الحقيبة التي تحملها. إذا طبقنا هذا الأمر على الطلبة، سنجد أن استخدام الكتب الإلكترونية سيرحمهم كثيرا من حمل كتب وملخصات ثقيلة الحجم يوميا عند الذهاب أو العودة من وإلى المدراس والجامعات، وهو ما سينعكس إيجابا على صحتهم العامة، واستقامة ظهورهم التي لن تقسمها في هذه الحالة الحقائب الممتلئة بالكتب الورقية العديدة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.