•تحديد مستوى ارتفاع الماء في حوض استحمام الطفل بمستوى طول وركي الطفل أو بمستوى صرّته.
•تحضير كل ما تحتاجه لحمام الطفل كي لا تغفل عنه أثناء استحمامه.
•عدم ترك الطفل ولو لحظة أثناء الاستحمام.
•اصطحاب الطفل ولفّه بالمنشفة إذا اضطرت الأم لترك الحمّام أثناء استحمام الطفل.
•عدم رش وجه الطفل الرضيع بالماء كي لا يبتلع الصابون مما قد يسبب باختناقه

حوض الاستحمام
يعتبر حوض الاستحمام نافعًا للرضيع حتى يصبح في شهره الثامن عشر. فحجمه يتيح له الشعور بالأمان أثناء استحمامه. فضلاً عن أنه يجنّب الأم ملء حوض الحمام الكبير.
خيارات مفيدة
•حوض استحمام يتوافر فيه مكان لوضع الصابون
•حوض استحمام قعره مضاد للتزحلّق
•حوض استحمام مجهز بنظام تفريغ
•حوض استحمام مجهّز بقاعدة جلوس
ماذا عن حرارة الماء؟
من المعلوم أن احتمال الإصابة بحروق كبير أثناء الاستحمام، إذ تكفي ثلاث ثوان ليصاب الطفل بحروق من الدرجة الثالثة إذا كانت حرارة الماء ٦٠ درجة مئوية. لذا ينصح بالآتي:
•مراقبة حرارة الماء بميزان الحرارة قبل وضع الطفل في حوض الاستحمام. أما الحرارة المناسبة للطفل فهي ٣٧ درجة مئوية.
•وضع الماء البارد أوّلاً في الحوض ثم إضافة الماء الحار إلى أن تتأكد الأم من الحرارة المناسبة.
•عدم السماح للطفل باللعب وحده في حوض الاستحمام أو بصنبور الماء. فقد يفتح صنبور الماء الساخن من دون أن يكون قادرًا على غلقه أو الخروج من حوض الاستحمام.