هذه هي قصتي باختصار .. فساعدوني .. فأنا تبدأ مأساتي بكلمة طلقني. قالتها ولم أسمعها عجز عقلي علي استيعابها .. تاهت الكلمة في فضاء حجرتنا التي طالما جمعتنا معا .. لملمت أشياء مبعثرة أمامي بحركة ميكانيكية وشرد ذهني في اللاشيء استفزتها لامبالاتي غير المقصودة فكررت الكلمة مرارا تصاعدت حدتها تدريجيا حتي وصلت إلي حد الصراخ انتبهت التقطها عقلي وسمعتها أذناي لكنها لم تفلح في ردي عن تلك الحالة من الذهول التي أغرقتني دوامتها حد الشلل. لماذا زاد السؤال من حالة العجز التي أصابتني وإن كان شريط حياتي قد بدأ يتسلل بطيئا يعيد لنفسي قدرا من التوازن،لأكتشف كم كنت معطاء كريما حنونا وكم كانت أنانية جحودا بخيلة قاسية سنوات غربتي التي ضيعتها علي طلباتها الخاصة لم أقف يوما ضد نفقاتها اللا معقولة والتي نبهتني أمي إلي تجاوزها الحدود الطبيعية لكنني لم أكترث كنت علي استعداد أن أفعل أي شئ لإسعادها. لا يهم المال فقد وهبنا الله إياه لنستمتع به شعار آمنت هي به ولقنتني إياه
كم كنت مخطئا عندما أصبحت منقادا كالأعمى وراء آرائها وأفكارها الأنانية . تلك الأنانية التي لم تنعكس فقط علي تعاملها مع مالي لكنها للأسف امتدت لتشمل كل أمور حياتي .. فلم تكن توجه أي اهتمام لرعاية أبنائي فلم ينالوا الحد الأدنى من اهتمامها ورعايتها ، حتى عندما كبروا والتحقوا بالمدرسة لم تشغل بالها كثيرا بمتابعة أمورهم الدراسية أين كنت من كل هذا عشت مغيبا مخدرا مشغولا باللهاث في العمل باحثا عن أي فرصة يمكن أن تزيد من دخلي لأوفر لها رغد الحياة التي تنشدها أخطأت لم يكن مجرد خطأ بل كان الخطيئة بعينها كان علي أن أرفض هذا الوضع أثور حتي لو وصل الأمر لتهديدها بالطلاق. لكني لم أفعل. والغريب أنها التي فعلتها طلبت الطلاق .

لماذا وأدت السؤال وأبيت أن أفصح به . تركتها تخرج وكأنني علي ثقة من أنها ستعيد حساباتها لتعود نادمة .. لكنها لم تفعل علي العكس صممت علي قرارها واستجبت لها مضت شهور العدة ثقيلة بطيئة .. راودني فيها الأمل أن تعود معتذرة نادمة . لكن سرعان ما تبدد أمام المفاجأة التي حملتها لي الأيام بعد انتهاء شهور العدة والتي فسرت لي الحالة الغامضة التي بدت عليها زوجتي عندما طلبت الطلاق .. ?فلم تمض أيام قليلة علي العدة وعرفت أنها تزوجت كانت مفاجأة نعم لكن الأكثر منها الشخص الذي تزوجته ، كان آخر ما توقعته أن تتزوج من أقرب صديق لي والذي كثيرا ما تردد علي منزلنا ولم أتوقف كثيرا عند كلمات الترحاب التي كانت تمطره بها .. لم انتبه لعبارات الإطراء التي كانت تعقب بها علي كل آرائه .. لم ألحظ نبرات صوتها المعجية التي كانت تترجمها كلماتها عقب كل زيارة له لمنزلنا. كم هو رقيق أنيق ثري آلهذا السبب لم يكن سواه ،لهثت وراء الثراء فقد كانت عبدة شرهة للمال ، ووجدت في صديقي المفتاح السحري لكنوز الدنيا التي تحلم بها .. فلتذهب معه إلي الجحيم يكفيني أبنائي هي لا تستحق أن تكون زوجة لي ولا أما لأبنائي هكذا أقنعت نفسي وطردت شبح ذكراها من حياتي. وتفرغت لرعاية أبنائي.
وكانت أمي خير معين لي علي تلك المهمة لكني أشفقت عليها من كثرة الأعباء وأشفقت هي علي من الشعور بالوحدة اقترحت عليّ الزواج من أخري ترددت فقد خشيت علي أبنائي من قسوة زوجة الأب لكن أمي أشارت إليّ بإحدى جاراتي كانت أرملة لا تنجب ومعروف عنها حنانها وطيبتها? .. وتزوجتها وتبدلت حياتي معها عرفت لأول مرة معني دفء الأسرة ولمة العيلة لكن سعادتي لم تكتمل بسبب أم الأولاد التي كانت تصر بين الحين والآخر أن تفرض وجودها علينا وتملي قراراتها علينا وعلي أبنائي خاصة علي ابنتي الصغيرة التي تحاول أن تفرض عليها عريسا يمت لها بصلة قرابة فعلت ذلك بعد أن علمت أنها علي علاقة حب بريئة بأحد أقارب زوجتي كانت ملامحها بادية أمام عيوننا وكنا نشجعها بتحفظ حتى جاء الوقت المناسب لإعلانها وهو ما أثار غضب أمها ودفعها لإرغامها علي قبول العريس الذي اختارته هي ولا أدري ماذا أفعل فأنا أعيش مأساة رجل بكل معني الكلمة .. تحدتني الظروف الخارجة عن إرادتي .. فساعدوني بالنصيحة
| 1 | دنيا اخر وقت شوو هدنيا هاي الله ايجيرنا من شي اعظم نصراوي33 - ferass03@hotmail.com - 2010-09-08 13:15:13 |
| 2 | تتزوج صديقي الله يساعدك بس انت افرض شخصيتك شوي واسال البنت اذا هي موافقه ولالا واذا هي صغيره ما تزوجها رنين - - 2010-09-09 04:37:28 |
| 3 | تركتني لتتزوج صديقي... اول شي انا بتمنا انو يكون كل اب متلك حسيتك انسان متفهم وعملت صح لما تزوجت عشان ولادك وبنتك ازا هي صغيره ما تزوجها ما تقبل وما ترد عليها حسسها انو فش الها راي خليها تبعد عن عيلتك لانو الي مثلها مش لازم اصلا يعيش شو الي وحده تترك ولادها وجوزها عشان المصاري المهم ما ترد عليها وبنتك ما تجوزها اسا تنها تكبر تتجووز من الي بتحبو مرام - bnt.7lwe@live.com - 2010-09-29 21:33:59 |