05.02.12
7سنوات من العلاقة أحبه وهو يرفض زواجي
2010-09-07 11:00:00

أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عام مهندسة أحببت شخصا وكنت قريبة منه جدا بحكم كونه أخ لصديقتي الوحيدة وكنت كثيرة التواجد عند صديقتي وهي الأخرى كذلك لكن أكثرها كان وجودي عندها لأن والدتها كانت مريضة وأنا أحب هذا البيت جدا ومتعلقة بكل من فيه الجميع أشعر أنهم أخواتي حتى الأم كانت لي بمثابة الأم الحقيقية عشت معهم 7 سنوات أحببت هذا الشاب كثيرا ولكني لم أصرح له ولا حتى لصديقتي واستمرت هكذا لفترة طويلة كان يتحدث معي ويحكي مشاكله وكنت وقتها مازلت أدرس في الجامعة بعد فترة أحب هو فتاة وكانت صديقتي تعرف أنه يحبها سألتني يوماً عنه لأنها أحست أني أحبه وفعلا قلت لها وعندما صارحها هو بالفتاة الأخرى وأنه يريد الارتباط بها لم تقدر أن تقول لي ولكنها تشجعت وصارحتني وكنت مدمرة ولكني أعلم أنه ليس له ذنب في ذلك لأنه لا يعلم وفعلاً ارتبط وسافر وكان مازال يتحدث إلي حتى في سفره ويحكي معي بكوني قريبة منهم وكذلك أنا اطمئن عليه كانت حياتي صعبة لأن ما بداخلي له كان صعب احتماله ولا أحكي فيه مع أحد .

المهم.. كانت خطيبته لا تحبني مع أنها تبين لي عكس ذلك في تعاملها معي لأنها جميع من في المنزل يحبونني كثيراً الأم والأخوات ، وبعد سنة ونصف من خطوبته فسخ هذه الخطبة لان خطيبته كانت لا تعامل أهله بطريقة لائقة وكانت تريده وحده وبحكم انفصال والدته عن أبيه جعلتهم جميعا مرتبطين ببعض وكانت تخشي أن يفرقهم أي شيء .

 16.jpg


المهم أن الخطوبة انتهت وكنت طوال هذه الفترة أحاول نسيانه ولكني لم أستطع ذلك كنت أدعي ربي في سجودي أن أنساه وان يعوضني بزوج صالح بعد ما حدث له حاول الرجوع إلي الفتاه ولكن والدته لم تقبل بذلك وكنت أساعده في ذلك بأن أتحدث إلي والدته ولكنها مازالت مصرة وخصوصاً أن البنت كان بها عيوب كثيرة وكانت تحب نفسها كثيراً وذلك باعترافه هو ولكنه أحبها وفي هذه الفترة كنت أنا حزينة جداً لأنني من داخلي أحبه ولا أستطيع التصرف وكان جميع من حولي يشعر بحزني ولا يعرف السبب وفي يوم أصر هو علي الحديث معي وسألني ما بي وكنت أقول لا شيء وبعد إلحاح منه قلت له أنا أحب من طرف واحد شخص آخر وبعد حديث طويل قال لي أنه يعلم أن هذا الشخص هو وتحدث إلي وتقرب مني كثيراً كنت مبسوطة وخائفة أيضا أنا يكون ذلك بسبب صدمته ولكنه قال لي عكس ذلك وسافر.
وبعد كل ما قاله لي اتصل بصديقتي وقال لها أنه لن يستطيع التكملة معي وقالت هي لي ذلك ولكني أصريت أن اسمعها منه هو واتصل بي وقال انه لم يستطع نسيان الأخرى وانه لا يريد أن يظلمني أنا ، هو لن يرتبط بها ولكنه سوف يرتبط بأي إنسانه كله بالنسبة له سواء ولذلك لا يريد أن يظلمني أنا وقبلت ذلك منه ولكن عاد واحتاجني مرة أخري وقبلت وكنا نتحدث كثيراً وقال أنه تأكد من كل ما قالته والدته عن الفتاه وأنها لن تتغير أبداً وتوفت والدته منذ فترة قليلة وكان مقرب منها جدا جدا وانقلبت حياته رأسا علي عقب شعر أنه فقد كل شيء وكنت بجانبه في هذه المحنة وقال لي انه سوف يبذل كل جهده ليجعلني في بيتهم .

وعلمت أن والدته اختارتني أنا لأكون زوجته عندما أرادها أن ترشح له أحد وظل يتعامل معي ولكنه دائماً محتار ولا يشعر أنه سيسعدني وتحدثت معه صديقتي لتعرف ماذا يريد مني كان يقول أنه لا يريدني مع أنه معي لا يقول ذلك وضغطت عليه هي يوما وقال لها إنه لن يرتبط بي وكنت في هذه الفترة متقدم لي شاب ورفضته وهو كان يعلم قال لها إن ظروفه لن تسمح وخاصة إنه لم يجهز بعد وإنه سوف يسبب لي مشاكل مع أهلي أن استمر رفض العرسان بدون أسباب مقنعه وهو لا يريد ذلك فقالت له وإذا تحسنت ظروفك سترتبط بها قال لا ، لا هي ولا غيرها .

قالت لي صديقتي ذلك وكنت منهارة تماماً ولكني أبدا لم استطع الدعاء عليه لأني أحبه بإخلاص وغير ذلك بينا عشرة وعيش وملح ، فابتعدت عن المنزل لفترة وكنت لا أراه ولكن أحسست بألم شديد وبصراحة أردت من داخلي أن أسامحه وخاصة أن والدته أوصتني عليهم قبل موتها مع العلم أنها ماتت بين يدي أنا وصديقتي وهو كلما شعرت أنه سيعاقب بسبب ما فعله معي أردت من الله أن يسامحه وكنت أدعي دائماً له في صلاتي رغم كل شيء لأني أعلم أنه من داخله طيب ولكنه أحب فتاة بصدق وعذرته لأني أنا الأخرى أحببته بصدق ولم أستطع نسيانه وزادت حيرتي وألمي فبعث له برسالة وقلت له أنه خائن ولم يعرف معني العشرة والعيش والملح واتصل هو بي ولم أرد ولكن رددت عليه فقال أنه يريد أن يتحدث معي وفعلاً تكلمنا وقال أنه كان لا يريد نهاية الموضوع عندما كلم أخته ولكنه كان يؤجله.

المهم تحدثت معه بصراحة ، وقلت له أنني أردت أن أسامحه لأجل والدته ولأني أحببته بإخلاص فقال لي اصبري علي أنا لا أعرف ماذا أريد مقتنع بك تماما ولكني لم أستطع عمل وطلب مني أن أترك الأمر لله وأن نتعامل كأصدقاء إلي أن يحدث غير ذلك ووعدته فعلاً بذلك ولكن لم أستطع التعامل معه كصديق وصارحته بذلك وقلت له إني في هذه الفترة إذا تقدم لي احد سأوافق ولا أريد منه أن يلومني وكذلك إني لن ألومه علي أي شيء يفعله هو ، وأنا دائماً أتحدث مع أخيه لأطمئن عليهم ولكن أوقات أشعر أني فعلا أريد الكلام معه لأعرف أخباره وفعلا كلمته ولكن كنا نتكلم فعلا كأصدقاء فقط وهو دائماً يطمئن عليه برسائل ولم يتصل علي وأنا كذلك ولكن أريد أن أنساه كحبيب وان أطمئن عليه كأخ بحكم علاقتي بالمنزل فهل سأقدر علي ذلك أم الحل أن أبعد نهائيا وحتى الرسائل أو الاطمئنان بالتليفون أمنعهم أفيديني فأنا فتاه أريد أن أكون قريبة من الله كما كنت سابقا وفي نفس الوقت أريد الا أكون ممن لا يقدرون العشرة أرجو الإفادة وإن كان الرد قاسيا فأنا أريد الراحة لنفسي وله وخاصة أني الآن علاقتي بصديقتي شبه انتهت ولكن ليس بسببه ولكن لأسباب أخري بيني وبينها.

1 انصجك بالابتعاد حتى حين
حاولي ان تنقطعي عنهم تماما الان هو تعود انك متواجده دائما وسبب رفضه وتاجيله انه لم يشعر بالشوق لك لانك دائما امامه فلن تعطيه فرصه لان يشتاق لك ويفكر بالامر جيدا حاليا ابتعدي ولا تتصلي به اذا اتصل بك بعد فتره وطلبك يعني ذلك انه يحبك واذا لا فانصحك ان تشقي حياتك مع انسان يحبك انت وليس ان تحبيه انت فقط ( صدقيني اذا مكتوب لك ان يكون نصيبك لن يكون الا لك )
تنا  -   -  2010-09-07 13:07:38
2 انصحك بالبتعاد عنه
وصلي صلاه الاستخاره وربك راح يدلك بس انا بنصحك انك تبعدي اذا اتزوجتي ما تفكري انكما تحكي معه هيوتني انا حبيت بس الله ما كتيلي نصيب معه بس انا ما بتصل عليه
رنين  -   -  2010-09-09 04:03:42
  |  اتصلوا بنا  |  السياسة الخاصة  |  من نحن  |  اعلن في الموقع
Powered by ARASTAR